الشيخ محمدي البامياني
57
دروس في الكفاية
وأما على المختار لشيخنا العلامة - أعلى الله مقامه - فلأنه وإن كان من المقدمات الوجودية للواجب ؛ إلّا إنه أخذ على نحو لا يكاد يترشح عليه الوجوب منه ، فإنه جعل الشيء واجبا على تقدير حصول ذاك الشرط ، فمعه كيف يترشح عليه الوجوب ويتعلق به الطلب ؟ وهل هو إلّا طلب الحاصل ؟ نعم ( 1 ) ؛ على مختاره « قدس سره » لو كانت له مقدمات وجودية غير معلق عليها وجوبه ؛ لتعلّق بها الطلب في الحال - على تقدير اتفاق وجود الشرط في الاستقبال -